ملخص كتاب لا تتوقف – أوستين كليون

 ملخص كتاب لا تتوقف – أوستين كليون


10 طرق لتظل مبدعا في الأوقات الجيدة والسيئة

ملخص كتاب لا تتوقف – أوستين كليون


تقديم ميس أبوصلاح @maisabusalah

 

ملخص لأهم ما جاء في كتاب "لا تتوقف" للمؤلف المبدع أوستين كليون:


1- كل الأيام متشابهة:

عش كل يوم على حدة، واسأل نفسك: ماذا كنت سأفعل لو وجدت نفسي عالقا في مكان واحد وكل يوم هو تكرار لسابقه، ومهما حاولت لا يجدي نفعا؟ طريقتك في الإجابة على هذا السؤال هو نسيجك الفني الخاص.

الحياة الإبداعية ليست خطية، بل هي أشبه بمسار حلزوني، حيث تجد نفسك في نقطة انطلاق جديدة عند نهاية كل مشروع.

باستثناء الموت لا يوجد خط نهاية فعلي أو تقاعد في رحلة المبدع.

الشيء الذي يمكننا التحكم به هو الكيفية التي نقضي بها أيامنا وما الذي نعمل عليه والجدية التي نبذلها في هذا المجال.

 

اعتمد روتينا يوميا في حياتك:

انتهاجك لروتين يومي يساعدك في تخطي الأيام حتى السيئة منها، وكفيل بمنح قيمة للوقت خاصة عندما لا يكون لديك متسع من الوقت، أو حتى عندما يكون لديك الكثير من الوقت.

يمنحك الروتين الحرية بإبعادك عن تقلبات الحياة ومساعدتك على الاستفادة مما لديك من وقت وطاقة وموهبة.

 

نظم قوائم بما عليك فعله:

تساعدك القائمة على استخراج كافة الأفكار من رأسك وإتاحة بعض الهدوء مما يساعدك على الإنجاز.

 

حاول إنهاء كل يوم، ثم ارمه وراء ظهرك:

لا تكن قاسيا على نفسك حين يبدأ اليوم بالانتهاء وتشرع في مراجعة ما حدث خلاله. تساعدك مسامحتك لنفسك أن تقطع شوطا طويلا. اذهب للنوم بعقل صاف واسمح لعقلك الباطن أن يتفكر بالأمور خلال نومك.

 

2- خصص لنفسك محطة عزلة:

انفصل عن العالم لتتصل مع ذاتك:

عالمنا مكتظ بالتنبيهات والنشرات الإخبارية والتواصل الدائم على مدار الساعة، لذا يجدر بك أحيانا الابتعاد عن العالم لمدة كافية للتفكير ولممارسة فنك، ولإنتاج شيء جديد يستحق مشاركته مع الآخرين.

 

يمكنك الاستيقاظ دون الالتفات إلى آخر الأخبار

 

اتخذ من وضعية الطيران في هاتفك المحمول أسلوب حياة.

 

تعلم كيف تقول لا.

 

3- اترك الألقاب وركز على العمل:

كلمة (مبدع) ليست لقبا:

لا تركز على الأمور التي تريد الوصول إليها (الألقاب)، بل صب تركيزك على العمل الحقيقي الذي يجب أداؤه (الأفعال).

لا تتوقع من أحد أن يطلق عليك لقب فنان من دون أن تقدم فنا حقيقيا.

لم يكن الإبداع يوما غاية، بل هو الوسيلة لتحقيق الهدف، إنه مجرد أداة.

حين تصل إلى الهدف، لا تسمح للغرور بأن يوقفك، بل واظب على القيام بعملك.

 

اللعب هو عملك الحقيقي:

هناك بعض الخدع التي تمنحك الشعور بالخفة وتعيد إليك حالة الاستمتاع باللعب الطفولي. حين تشعر بأنك فقدت حس اللعب لديك، مارس الفن لأجل الممارسة فقط. اكتب أو ارسم شيئا ثم ارمه في القمامة.

هناك حيلة أخرى حين تفقد إحساسك بالاستمتاع بما تفعل: حاول صنع أسوأ ما بوسعك (أسوأ قصيدة، أسوأ لوحة...الخ). صنع الفن السيء بشكل متعمد أمر ممتع جدا.

لا تسمح لروحك أن يشلها الملل، حافظ على خفتك، العب.

 

4- لتكن أعمالك الإبداعية بمثابة هدايا تقدمها للآخرين:

احم الأشياء التي تقدرها:

قد تصبح بعض الأمور مضللة جدا حين تبدأ باعتبار الأشياء التي تحبها كمصدر رزق لك ولعائلتك. أسهل طريقه لكره شيء تحبه هو تحويله إلى وظيفة تمارسها يوميا

 

تجاهل الأرقام:

من السهل أن تصبح مهووسا بعدد اللايكات وإعادة التغريدات وعدد المتابعين وغيرها من المقاييس بطريقة توازي هوسك بالمال، وبالتالي تميل لاعتماد هذه المقاييس كوسية لتحدد ما هو عملك التالي بشكل سطحي.

مشكلة هذه المقاييس هي أنها لن تخبرك مثلا بأن أحدهم قرأ ما كتبته مرتين وأحبه لدرجة أنه أرسله إلى أصدقائه، أو أنه ألهم شخصا ما ليغير حياته للأفضل.

من شأن تجاهلك لهذه المقاييس الرقمية لبعض الوقت أن يعيدك للاهتمام بمعايير الجودة الحقيقية، وإيلاء الاهتمام نحو الأمور التي لا يمكن قياسها والتي تترك لمستها على روحك.

 

حين تنعدم الموهبة، ينعدم الفن:

حين تشعر بأنك تائه أو بدأت بفقدان موهبتك، فإن أسرع طريقة لاسترجاع موهبتك هي أن تبتعد عن سوق العمل لتقدم إنتاجك الفني على هيئة أعمال موهوبة تشكل هدايا جميلة لمن حولك.

إذا شعرت بالاستياء تجاه نفسك وعملك، اختر شخصا مميزا في حياتك واصنع شخص خصيصا لأجله. وإذا كان لديك جمهور كبير، قم بصنع شيء  مميز وقدمه لهم.

إذا كان لديك جمهور كبير، ستبقى مهتما بآراء مجموعة صغيرة من الأشخاص فقط. حاول تحديد هؤلاء الأشخاص واصنع لهم الهدايا واستمر بفعل ذلك.

 

5- شيء عادي + اهتمام إضافي = شيء رائع ومميز:

تمهل وخطط جيدا:

من الصعب جدا أن تبذل الاهتمام الكافي بحياتك إذا كنت شديد الاندفاع. حين تكون وظيفتك أن تكتشف ما لا يراه الآخرون فعليك أن تتمهل بما فيه الكفاية حتى تحدق جيدا.

ليس من الضرورة أن تكون فنانا لتمارس الرسم، يكفي أن يكون لديك عين متفحصة.

 

انتبه للأمور التي تهتم بها:

الانتباه هو أثمن الآليات التي تملكها، ولهذا يريد الجميع سلبه منك. عليك في البداية حمايته جيدا ومن ثم العمل على توجيهه في المسار الصحيح.

خصص وقتا يوميا للانتباه أكثر للأشياء التي تهمك.

حين تمتلك نظاما خاصا تراجع من خلاله أعمالك السابقة، ستتمكن من النظر إلى الإطار الأكبر للصورة، فيتضح لك ما كنت تفعله وما يجب عليك أن تفعله لاحقا.

إذا أردت تغيير حياتك، ابدأ بتغبير الأمور التي تهتم بها.

 

6- تخلص من وحوش الفن:

الفن وسيلة للحياة وليس العكس:

الكثير من الفن العظيم تم صنعه وتقديمه بواسطة حمقى وغريبي أطوار ومصاصي دماء أو "وحوش الفن".

لكن يجب أن نؤمن بأننا قادرون على تقديم فن أفضل مما نحن عليه في واقع حياتنا. فليس عليك أن تكون وحشا بشريا لتقدم فنا جميلا ومبدعا.

 

7- بإمكانك تغيير رأيك:

أن تتغير يعني أنك على قيد الحياة:

أجبرتنا مواقع التواصل الاجتماعي أن تصبح نماذج ثابتة، وأن يكون لدينا علامة تجارية ثابتة أو علامة خاصة ثابتة، مما يصبح عائقا كبيرا بينك وبين اكتشاف أي أمر جديد. إذا كنت ترغب في تغيير رأيك، عليك أن تتخلص من أية علامة تجارية مميزة ولا يمكن أن يحدث هذا إلا بعيدا عن عالم الإنترنت.

الشك هو أكبر ركائز الفن.

 

تقارب العقول مقابل تقارب القلوب:

التفاعل مع الأشخاص الذين يخالفوننا الرأي يجبرنا على إعادة النظر في أفكارنا أو تعزيزها أو استبدالها بأفكار أخرى أفضل منها. أما عند التفاعل مع أشخاص مشابهين لك في الأفكار طوال الوقت، فستقل فرصتك في التغيير شيئا فشيئا.

 

قلب صفحات الماضي:

إذا كنت تجد صعوبة في إيجاد أشخاص تفكر معهم، ابحث بين المتوفين. لدى هؤلاء الأشخاص الكثير من الأشياء التي تستحق أن نصغي لها كما أنهم يجيدون الإصغاء بشكل جيد.

عد لزيارة الماضي لبعض الوقت، فهو معين لا ينضب، يمدنا بالجديد كل يوم.

 

 

8- حين تقع فريسة الشك، رتب ما حولك:

اجعل أدواتك مرتبة وموادك فوضوية:

ينبع الإبداع من تسليط الضوء على الروابط بين الأشياء، ولا تلبث هذه الروابط أن تختفي عندما يوضع كل شيء في مكانه المخصص له. تنشأ الأفكار الجديدة من خلال وضع الأشياء والأمور المتباينة جنبا إلى جنب بشكل مثير للاهتمام، ولا يمكن أن يحدث هذا إلا حين تكون الأشياء غير مرتبة.

من الخاطئ اعتبار أن الإنتاجية مترافقة مع الإبداع. إنهما أمران متضادان، إذ غالبا ما تكون في أفضل حالاتك الإبداعية عندما تكون إنتاجيتك في حدودها الدنيا.

يجب المحافظة على التوازن بين الفوضى والنظام في مكان العمل.

 

الترتيب يؤدي إلى الاكتشاف:

حين تقع فريسة الشك، رتب ما حولك، لأن ذلك سيبقيك مشغولا مع إعطاء عقلك فرصة للتفكير، وسيعيد التواصل مع أشياء نسيت أمرها ويمكنك استخدامها حاليا.

الترتيب دون القلق من النتائج نوع من أنواع اللعب المهدئ.

 

يساعد النوم على ترتيب الأفكار:

تعد القيلولة سلاحا سريا للعديد من الفنانين.

 

اترك الأشياء بحالة أفضل مما وجدتها عليه:

لا يقتصر الفن على الأمور التي تجلب البهجة فقط. بل هو مصنوع كذلك من أشياء قد تبدو بشعة ومنفرة بالنسبة لنا.

إننا بحاجة الآن إلى عدد أقل من المخربين وعدد أكبر من المصلحين. نحتاج إلى الفن الذي يتخذ من الترتيب مهمة له، ويسعى لإصلاح الأمور وتحسينها.

 

9- الشياطين تكره الهواء النقي:

ممارسة التمارين الرياضية تطرد الأرواح الشريرة:

يعتبر المشي سلاحا سريا للأشخاص الذين يريدون التفكير بشكل سليم.

المشي وسية رائعة للتخلص من شياطينك الداخلية، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أن السير أمر عظيم لمحاربة شياطيننا الخارجية أيضا.

يتطلب الفن منا استخدام حواسنا بشكل كامل، فوظيفته هي إيقاظ كافة حواسنا. أما الشاشات فقد جعلتنا نفقد حواسنا وشعورنا.

حين نلتصق بالشاشات، يفقد العالم واقعيته، ويمسي فظيعا مرعبا.

حاول دائما أن تبقي بحوزتك دفترا أو كاميرا إذا رغبت بالتوقف وتسجيل فكرة أو التقاط صورة.

 

10- ازرع حديقتك:

للإبداع مواسمه:

عليك أن تولي الاهتمام للإيقاعات والدورات التي يمر بها نتاجك الإبداعي، وأن تكون صبورا في الأوقات التي تكون فيها خارج موسمك، ويمر فيها إبداعك بفترة خمول. امنح نفسك فرصة للتغيير وحاول رصد الأنماط في حياتك.

راقب مواسم الطبيعة، ارسم الشجرة ذاتها كل أسبوع لمدة عام. حاول أن تتعرف على الوقت الطبيعي وانظر إذا ما كان سيعيد ضبط إيقاعك الداخلي ويغير شعورك تجاه تقدمك.

 

غالبا ما تحتفي ثقافتنا بالنجاحات المبكرة والأشخاص الذين يزهرون بسرعة. لكن هؤلاء الأشخاص يذوون بنفس السرعة التي أزهروا بها.

 

كل يوم هو بمثابة بذرة محتملة يمكنك زراعتها للحصول على شيء جميل. ليس هناك وقت لليأس.

لا تجهد نفسك وخذ وقتك. لا تقلق كثيرا حول إنجاز الأمور، وليكن تركيزك منصبا على الأمور التي تستحق القيام بها.

واصل السعي ولا تتوقف.

تعليقات